كتب – رامز يوسف:
على بُعد حوالي 12 مليون سنة ضوئية من الأرض، تقع المجرة القزمة NGC 6789، في منطقة فارغة تُعرف باسم “الفراغ المحلي”، والمثير أنها لا تزال تُشكل نجومًا جديدة.
تشير الملاحظات على مدى العقدين الماضيين إلى أن حوالي 4% من الكتلة النجمية للمجرة NGC 6789 وُلدت خلال الـ 600 مليون سنة الماضية. ونظرًا لندرة المواد المُشكّلة للنجوم أو حتى المجرات الأخرى في المنطقة، احتار الباحثون في كيفية استمرارها في توليد النجوم.
باستخدام التلسكوب التوأمي ذي المترين في مرصد تيدي بإسبانيا، مسح الباحثون المناطق الخارجية للمجرة بحثًا عن آثار اندماجات سابقة مع عناقيد نجمية أخرى، مثل سمات المد والجزر، التي قد تفسر كيفية وصول النجوم الجديدة إلى هناك.
لكنهم لم يُعثروا على أي دليل على اندماجات؛ إذ بدت المجرة NGC 6789 سليمة. وهذا يعني أن النجوم الجديدة ربما تكونت داخل المجرة نفسها.
وكتب الباحثون في ورقة بحثية نُشرت هذا الشهر في مجلة “ملاحظات الأبحاث للجمعية الفلكية الأمريكية” أن منطقة تشكّل النجوم المركزية فيها كانت على الأرجح مدعومة بالغاز المتبقي من تكوين المجرة، أو بغاز نقي من خارج المجرة تراكم بطريقة ما داخلها ونُفذ بسرعة.
قد تُلقي الملاحظات المستقبلية الضوء على كيفية استمرار نمو المجرة NGC 6789 دون مصدر وقود واضح، ولكن في الوقت الحالي، لا يزال مصدر تكوّن النجوم في المجرة لغزًا.
المصدر: livescience
اقرأ أيضا:
